أي من حلّ أو حرام.
الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن شهاب ابن عبد ربّه قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا شهاب يكثر القتل في أهل البيت من قريش حتّى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها، ثمّ قال: له يا شهاب و لا تقل: إنّي عنيت بني عمّي هؤلاء؛ قال شهاب: أشهد أنّه قد عناهم.
بيان: كأنّ شهاب فهم من الإمام عليه السّلام التقية خوفا من بني العباس.
روضة الكافي: سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ قال: خسف و مسخ و قذف قال: قلت: حتّى يتبيّن لهم؟قال عليه السّلام: دع ذاك قيام القائم.
روضة الكافي: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، و الحجّال جميعا، عن ثعلبة، عن عبد الرّحمن بن مسلمة الجريريّ قال: قلت: لأبي عبد اللّه عليه السّلام يوبّخونا و يكذّبونا إنّا نقول: إنّ صيحتين تكونان، يقولون: من أين تعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا؟قال: فماذا تردّون عليهم؟قلت: ما نردّ عليهم شيئا، قال: قولوا يصدّق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 189 · ما ورد من طريق اصحابنا