النعماني في غيبته: محمّد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عيسى بن محمّد بن علي بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال: إذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم، لا يزيلنّكم عنها، فإنّه لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنّما هي محنة من اللّه يمتحن اللّه بها خلقه، و لو علم آباؤكم و أجدادكم دينا أصحّ من هذا الدين لاتّبعوه.
قال:
قلت: يا سيدي، من الخامس من ولد السابع؟
قال:
يا بنّي عقولكم تضعف عن هذا، و أحلامكم تضيق عن حمله، و لكن إن تعيشوا فسوف تدركونه.
بيان: قوله: يا بنيّ بضم الباء و فتح النون و إنّما أطلق عليه ابنا لكون الأخ الصغير كالابن.
قوله عقولكم تضعف إلخ أي إنّ كيفية غيبته و خصوصياتها و امتدادها مزيلة للعقول و الأحلام، و يمكن أن يكون المعنى أنّكم لا تستطيعون الكتمان و إذاعته
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 214 · ما ورد من طريق اصحابنا