الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٢١٦

النّعماني في غيبته: محمّد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن يسار الثوري، قال: حدّثنا الخليل بن راشد، عن عليّ بن أبي حمزة، قال: رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام بين مكة و المدينة، فقال لي يوما: يا عليّ، لو أنّ أهل السموات و الأرض خرجوا على بنى العبّاس لسقيت الأرض دمائهم حتّى يخرج السفياني.

قلت له:

يا سيدي، أمره من المحتوم؟قال: نعم، ثمّ أطرق هنيئة، ثمّ رفع رأسه، و قال: ملك بني العبّاس مكر و خداع، يذهب حتّى يقال: لم يبق منه شيء، ثمّ يتجدّد حتّى يقال: ما مرّ منه شيء.

ديان: قوله: لسقيت على بناء المجهول، و الضمير في أمره يعود إلى السفياني، و المحتوم ما لا يلحقه البداء.

البحار: عن ابن عيسى، عن ابن أسباط قال: قلت: لأبي الحسن عليه السّلام جعلت فداك إنّ ثعلبة بن ميمون حدّثني، عن عليّ بن المغيرة، عن زيد العمّي، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال: يقوم قائمنا لموافاة النّاس سنة، قال: يوم القائم بلا سفياني؟إنّ أمر القائم حتم من اللّه، و أمر السّفياني حتم من اللّه، و لا يكون قائم إلاّ بسفيانيّ، قلت: جعلت فداك فيكون في هذه السّنة؟قال: ما شاء اللّه، قلت: يكون في السنة الّتي يليها؟قال: يفعل اللّه ما يشاء.

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 216 · ما ورد من طريق اصحابنا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.