ثمّ قرأ: الم*`أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ ثمّ قال: إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب.
و في رواية الطوسي إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين، قلت: و أي شيء يكون الحدث؟فقال: عصبة تكون بين الحرمين و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا.
بيان: مدّ العنق كناية عن الإنتظار إلى شيء أي لا يكون ما تنتظرونه و من الفرج حتّى تميزوا.
قوله: (حدثا يكون ما بين المسجدين) أي تكون واقعة شديدة بين مكّة و المدينة، و في رواية الشيخ الطوسي فسرّ الحديث بالعصبة و المراد بها واقعة عظيمة منشأها العصبية التي هي المحامات و المدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه لغرض، و الّذي يدلّ على ما قلناه قوله: و يقتل أي و يقتل فيها.
النعماني في غيبته: أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، قال: قال أبو الحسن الرّضا عليه السّلام: و اللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تمحصّوا و تميّزوا و حتّى لا يبقى منكم إلاّ الأندر فالأندر.
الشيخ الطوسي في غيبته: سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن علي الزيتوني، و عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام في
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 219 · ما ورد من طريق اصحابنا