سلطانهم لقائم أي عند ظهوره، و حينئذ فلا بدّ من ظهورهم في آخر الزمان و رجوع السلطنة إليهم كما كانت أولا على ما في غير واحد من الأخبار.
البحار: عن أبي عيسى، عن البزنطي، عن الرضا عليه السّلام: قال: قدّام هذا الأمر قتل يبوح، قلت: و ما اليبوح؟قال: دائم لا يفتر.
بيان: هذا الأمر كناية عن القائم عليه السّلام.
النعماني في غيبته: محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول: قبل هذا الأمر يبوح، فلم أدر ما اليبوح فحججت فسمعت أعرابيا يقول: هذا يوم يبوح، فقلت له ما اليبوح؟فقال: الشديد الحرّ.
البحار: بالإسناد قال: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: يزعم ابن أبي حمزة أنّ جعفرا زعم أبي أبي القائم و ما علم جعفر بما يحدث من أمر اللّه، فو اللّه لقد قال اللّه تبارك و تعالى يحكي لرسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: وَ مََا أَدْرِي مََا يُفْعَلُ بِي وَ لاََ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاََّ مََا يُوحىََ إِلَيَّ.
و كان أبو جعفر عليه السّلام يقول: أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدلّ على خروجه، منها أحداث قد قضى منها ثلاثة و بقى واحد، قلنا: جعلنا فداك و ما مضى منها؟قال: رجب خلع فيه صاحب خراسان، و رجب وثبة فيه على ابن زبيدة، غ
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 222 · ما ورد من طريق اصحابنا