الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٢٤٢

من الكحل فإذا خرجوا بكى لهم الناس إلاّ أنّهم يختطفون، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض و مغاربها، ألا و هم المؤمنون حقّا، ألا إنّ خير الجهاد في آخر الزّمان.

بيان: العصبة بالضم من الرّجال ما بين الثلاثين إلى الأربعين على ما في القاموس، و هذا بظاهره مناف للأخبار الكثيرة الدّالة على أنّ عدد أصحابه عليه السّلام ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و الجواب على ذلك بوجوه: (الأول): إنّ هذا الخبر غير مروي عن أحد المعصومين عليهم السّلام و تلك الاخبار مروية عنهم.

(الثاني): إنّه لا يعارض الأخبار الكثيرة المتواترة.

(الثالث): إنّ هذه العصابة تظهر حين ظهوره و باقي العدد بعد ذلك.

(الرابع): إنّ هؤلاء العصابة هم السادة و الوزراء، و الباقي لهم كما يقال جاء الخليفة مع أنّه يأتي معه كثير من الناس.

الشيخ الطوسي في غيبته: قرقارة، عن العباس بن يزيد البحراني، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن ابن طاووس، عن علي بن عبد اللّه بن عباس قال: لا يخرج المهدي عليه السّلام حتّى تطلع مع الشمس آية.

بيان: المراد من الآية: البدن البارز نحو عين الشمس.

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 242 · ما ورد عن طريق اصحابنا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.