عشر حتّى يلتقي السبعة و من معهم بمكّة.
فيقول بعضهم لبعض:
ما جاء بكم؟فيقول: جئنا في طلب هذا الرجل، الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن، و تفتح له القسطنطينيّة، قد عرفناه باسمه و أسم أبيه و أمّه و جيشه.
فيطلبونه، فيصيبونه بمكّة فيقولون: أنت فلان بن فلان؟فينكر و يهرب إلى المدينة فيرجعون بمكّة، فيصيبونه بها عند الركن، فيقولون: إثمنا عليك، و دماؤنا في عنقك إن لم تمدّ يدك نبايعك!هذا عسكر السفياني قد توجّه في طلبنا، عليهم رجل من جذام.
فيجلس ببين الرّكن و المقام و يمدّ يده فيبايع له، فيلقي اللّه محبّته في صدور الناس، فيسير مع قوم اسد بالنهار، و رهبان الليل.
الخامس عشرة يخرج قبله هاشمي، يقتل و يمثّل ثمانية عشر شهرا.
و قال في الباب الثالث فيما جاء عن التابعين و تابعيهم (الأولى) ينادى باسمه من السماء، لا ينكره الدليل، و لا يمنع منه الذليل (الثانية) لا يخرج حتّى تطلع من الشمس آية.
(الثالثة) لمهدّينا آيتان، لم يكونا منذ خلق اللّه السموات و الأرض: ينكسف القمر لأوّل ليلة من رمضان، و تنكسف الشمس في النصف منه.
(الرابعة) تخرج قبله رايات سود لبني العباس، ثمّ اخرى من خراسان، قلانسهم سود و ثيابهم بيض، يقدمهم شعيب بن صالح التميميّ، يهزمون أصحاب السفيانيّ حتّى ينزل بيت المقدس، يوطّىء للمهديّ سلطانه.
بين خروجه و بين أن يسلّم الأمر للمهديّ إثنان و سبعون شهرا.
(الخامسة) قادته خير الناس، أهل نصرته و بيعته من أهل كوفان و اليمن و أبدال الشام، مقدّمته جبرئيل و ساقته ميكائيل، محبوب في الخلائق، يطفىء اللّه به الفتنة، و يأمن أهل
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 251 · و أمّا ما ورد عن أهل السنة