المفيد في الإرشاد: روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت: لأبي عبد اللّه عليه السّلام كم يملك الناس من القائم عليه السّلام؟قال: سبع سنين، تطول له الأيّام حتّى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم، فتكون سنو ملكه سبعين سنة هذه من سنيكم و إذا آن قيامه مطر الناس في جمادى الآخرة و عشرة أيّام من رجب مطرا لم ير الخلق مثله، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم، فكأنّي أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينقضون شعورهم من التّراب.
المفيد في الإرشاد: و روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل إلى أن قال: فيمكث على ذلك سبع سنين كلّ سنة عشر سنين من سنينكم هذه ثمّ يفعل اللّه ما يشاء قال: قلت له: جعلت فداك فكيف تطول السنين؟قال: يأمر اللّه تعالى الفلك باللبوث و قلّة الحركة، فتطول الأيّام لذلك و السنون.
قال:
قلت له: أنّهم يقولون أنّ الفلك إن تغيّر فسد؟قال: ذلك قول الزنادقة، فأمّا المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك و قد شقّ اللّه تعالى القمر لنبيه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، وردّ الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السّلام، و أخبر بطول يوم القيامة و أنّه كألف سنة مما تعدّون.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 264 · في الأخبار الواردة في مقدار ملكه