الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٢٨٧

قال أبو إحسان سعيد بن جناح:

حدّثنا محمّد بن مروان الكرخي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن داود الكوفي، عن سماعة بن مهران، قال أبو بصير: قال الصادق عليه السّلام: عدّة أصحاب القائم عليه السّلام، فاخبرهم بعدّتهم و مواضعهم، فلمّا كان العام القابل قال: عدت إليه فدخلت عليه، فقلت: ما قصة المرابط السّائح؟قال: هو رجل من إصبهان من أبناء دهاقينها، له عمود فيه سبعون مثالا لا يقبله غيره عند الخروج من بلده سيّاحا في الأرض، و طلب الحقّ فلا يخلو بمخالف إلاّ أراح، ثمّ أنّه ينتهي إلى الطازبند و هم الحكّام بين أهل الإسلام و التّرك، فيصيب بها رجلا من النّصاب يتناول أمير المؤمنين عليه السّلام، و يقيم بها حتّى يسرى به، و أمّا الطّواف لطلب الحقّ، فهو رجل من أهل يخشب قد كتب الحديث و عرف الإختلاف بين النّاس، فلا يزال يطوف بالبلاد يطلب العلم، حتّى يعرف صاحب الحقّ، فلا يزال كذلك حتّى يأتيه

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 287 · غاية المرام:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.