الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٢٩٦

هذه الخطبة الّذي منها: لم يزل الّسفياني يقتل من اسمه محمّد، و علي، و الحسن و الحسين، و جعفر، و موسى، و فاطمة، و زينب، و مريم، و خديجة و سكينة، و رقيّة، حنقا و بغضا لآل محمّد، ثمّ يبعث في سائر البلدان، فيجمع له الأطفال، فيغلى لهم الزّيت فيقولون: إن كان آباءنا عصوك، فنحن ما ذنبنا؟فيأخذ كلّ من اسمه ما ذكرت، فيغليهم، ثمّ يسير إلى كوفانكم هذه، فيدور فيها كما تدور الدّابة، يفعل بهم كما يفعل بالأطفال، فيصلب على بابها كلّ من اسمه حسن و حسين، ثمّ يسير إلى المدينة فينهبها ثلاثا، و يقتل فيها خلق كثير، و يصلب على بابها كلّ من اسمه حسن و حسين، فعند ذلك تغلي دمائهم، كما غلى دم يحيى بن زكريّا.

فإذا رأى السّفياني ذلك الأمر أيقن بالهلاك، فيلتوي هاربا فيرجع منهزما إلى الشام فلا يرى أحدا يخالفه، فإذا دخل بلده اعتكف على شرب الخمور و المعاصي، يأمر أصحابه بذلك،

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 296 · و مما ينسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.