الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٣٠٢

و بالإسناد يرفعه إلى الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: له كنز بالطّالقان، ما هو بذهب و لا فضّة، وراية لم تنشر منذ طويت، و رجال كأنّ قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شك في ذات اللّه أشدّ من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها، لا يقصدون براياتهم بلدة إلاّ خرّبوها، كأنّ على خيولهم العقبان يتمسّحون بسرج الإمام عليه السّلام يطلبون، بذلك البركة، و يحفّون به يقونه بأنفسهم في الحروب، و يكفّونه ما يرد فيهم.

رجال لا ينامون اللّيل، لهم دويّ في صلاتهم كدويّ النّحل، يبيتون قياما على أطرافهم، و يصبحون على خيولهم، رهبان باللّيل ليوث بالنّهار، هم أطوع له من الأمة لسيّدها، كالمصابيح كأنّ قلوبهم القناديل، و هم من خشية اللّه مشفقون يدعون بالشّهادة، و يتمنّون أن يقتلوا في سبيل اللّه، شعارهم: يالثارت الحسين، إذا ساروا يسير الرّعب أمامهم مسيرة شهر، يمشون إلى المولى إرسالا، بهم ينصر اللّه إمام الحقّ.

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 302 · البحار:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.