شتّان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر فصيّرها في ناحية خشناء يخشن مسها، ويغلظ كلمها، في الحلق من عظم ونحوه فيغصّ به، وهما على ما قيل كنايتان عن النقمة ومرارة الصبر والتألم من الغبن - مجمع البحرين.
قال الشارح البحراني رحمه اللّه:
وإستعار عليه السلام لفظ الضرع هاهنا للخلافة، وهي إستعارة مستلزمة لتشبيهها بالناقة، ووجه المشاركة المشابهة في الانتفاع الحاصل منها، والمقصود: وصف إقتسامهما لهذا الأمر المشبه لإقتسام الحالبين أخلاف الناقة بالشدّة على من يعتقد أنه أحق بها منهما - شرح النهج لا بن ميثم.
قال الشارح المعتزلي:
إنّ البيت للأعشى الكبير، أعشى قيس، وهو أبو بصير: ميمون بن قيس بن جندل، من القصيدة التي قالها في منافرة علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل وأوّلها: شاقتك من قتلة اطلالها بالشط فالوتر إلى حاجر شرح النهج، الامثال في نهج البلاغة ٠٧٣ في (أ) و ((ب)): فصيرها واللّه..
في (ج) و (د): يجفو مسها.
الكلم: الجرح - المصباح.
الخطبة الشقشقيّة الاحتجاج / ج ١ ويكثر فيها العثار، ويقلّ منها الاعتذار، فصاحبها كراكب الصعبة، إن أشنق لها خرم، وإن أسلس لها تقّحم، فمني الناس لعمر اللّٰه بخبط وشماس، وتلوّن واعتراض، فصبرت على طول المدة، وشدّة المحنة، إلى أن حضرته الوفاة، فجعلها شورى في جماعة زعم أنّي أحدهم فيالله وللشورى، متىٰ اعترض الريب فيَّ مع الأوّل
الأحتجاج