النعماني في غيبته: أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا عليه السّلام يقول: كأنّي بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما أنزل.
النعماني في غيبته: علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي، عمّن رواه، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام، أنّه قال: كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم الفساطيط في مسجد كوفان، ثمّ يخرج إليهم المثال المستأنف أمر جديد، على العرب شديد.
المفيد في الإرشاد: جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ضرب فساطيط و يعلّم الناس القرآن على ما أنزل اللّه عزّ و جلّ فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم، لأنّه يخالف فيه التأويل.
المفيد في الإرشاد: علي بن عقبة عن أبيه، قال: إذا قام القائم عليه السّلام حكم بالعدل، و ارتفع في أيامه الجور، و آمنت به السبل، و أخرجت الأرض بركاتها، وردّ كلّ حق إلى أهله، و لم يبق أهلّ دين حتّى يظهروا الإسلام و يعترفوا بالإيمان أما سمعت اللّه سبحانه يقول: وَ
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 314 · ما ورد عن طريق اصحابنا