النهاوندي، قال: حدّثني عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليه السّلام قال: إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كلّ اقليم رجلا يقول: عهدك في كفّك فإذا ورد عليك أمر ما لا تفهمه و لا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفّك و اعمل بما فيها، قال: و يبعث جندا إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا و مشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الرّوم يمشون على الماء قالوا هؤلاء أصحابه يشمون على الماء، فكيف هو؟فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة، فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون.
المفيد في الإرشاد: المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يخرج مع القائم عليه السّلام من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الّذين كانوا يهدون بالحقّ و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سليمان، و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما.
المفيد في الإرشاد: عبد اللّه بن عجلان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا قام قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم حكم بين النّاس بحكم داود عليه السّلام لا يحتاج إلى بينة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه، و يخبر كلّ قوم بما استنبطوه، و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسم، قال اللّه سبحانه: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ*`وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 319 · ما ورد عن طريق اصحابنا