أبي الربيع الشاميّ قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه عزّ و جلّ لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتّى لا يكون بينهم و بين القائم يريد يكلّمهم فيسمعون و ينظرون إليه و هو في مكانه.
بيان: البريد: الفرسخان أو اثنا عشر ميلا.
الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن يوسف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن عبد الملك بن أعين قال: قمت من عند أبي جعفر عليه السّلام فاعتمدت على يدي فبكيت فقال: مالك؟فقلت: كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر و بي قوّة، فقال: أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا و أنتم آمنون في بيوتكم، إنّه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا و جعلت قلوبكم كزبر الحديد، لو قذف بها الجبال لقلعتها و كنتم قوام الأرض و خزّانها.
بيان: هذا الأمر كناية عن السّلطنة و تمهيد الأمر إليهم سلام اللّه عليهم، و زبر الحديد قطعة.
النعماني في غيبته: علي بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى و أحمد بن علي الأعلم، قالا: حدّثنا محمّد بن علي الصّيرفيّ، عن محمّد بن صدقة، و ابن اذينة العبديّ، و محمّد بن سنان،
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 321 · ما ورد عن طريق اصحابنا