الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٣٢٧

أوليائي إلى يوم القيامة الخبر.

بيان: قال المجلسي: رحمه اللّه: المراد بالأسباب طرق السّموات، كما في قوله تعالى: حكاية عن فرعون: لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبََابَ*`أَسْبََابَ اَلسَّمََاوََاتِ.

أو الوسائل الّتي يتوصّل بها إلى مقاصده كما في قوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً و الأوّل أظهر كما سيأتي في الخبر.

قال الطبرسي في تفسيره الأولى:

المعنى لعلّي أبلغ الطّرق من سماء إلى سماء، و قيل: أبلغ أبواب طرق السّموات، و قيل: منازل السّموات، و قيل: لعلّي التسبّب و أتوصّل به إلى مرادي و إلى علم ما غاب عني.

البحار: روي عن أبي سعيد الخراساني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: إذا قام القائم بمكّة و أراد أن يتوجّه إلى الكوفي نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى الّذي انبجست منه اثنتا عشر عينا، فلا ينزل منزلا إلاّ نصبه، فانبجست منه العيون، فمن كان جائعا شبع، و مّن كان ظمآنا روى، فيكون زادهم حتّى ينزلوا النّجف من ظهر الكوفة، فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء و اللّبن دائما، فمن كان جائعا شبع، و من كان عطشانا روي.

البحار: عن موسى بن عمر، عن ابن محبوب، عن صالح بن حمزة، عن أبان، عن أبي

بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 327 · ما ورد عن طريق اصحابنا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.