بالعلم و الحال، و رجعوا إلى معدنهم الأصلي و عادوا من مقام التفرقة و الكثرة إلى مقام الجمعية و الوحدة و أبوه من الفصل إلى الوصل و أنابوا من الفرع إلى الاصل، و الحلم بالكسر العقل، و الجملتان متقاربتان في المعنى و هاهنا أسرار لطيفة لا تحتملها الأفهام و لا رخصة في افشائها للأنام.
الكافي: الإثنان، عن الوّشا، عن أحمد بن عمر، قال قال: أبو جعفر عليه السّلام و أتاه رجل فقال له: إنّكم أهل بيت رحمة و اختصّكم اللّه تعالى بها، فقال له: كذلك نحن و الحمد للّه لا ندخل أحدا في ضلالة، و لا نخرجه من هدى، إنّ الدّنيا لا تذهب حتّى يبعث اللّه تعالى رجلا منّا أهل البيت يعمل بكتاب اللّه لا يرى فيكم منكرا إلاّ أنكره.
الوافي: عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: إذا خرج القائم من مكّة ينادي مناديه: ألا لا يحملن أحد طعاما و لا شرابا، و حمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام و هو وقر بعير، و لا ينزل منزلا إلاّ انفجرت منه عيون فمن كان جائعا شبع، و من كان ظمآنا روى، و رويت دوابهم حتّى ينزلوا النّجف من ظهر الكوفة.
البحار: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليه السّلام قال: إذا قام قائمنا اضمحلّت القطائع فلا قطائع.
بيان: القطائع جمع قطعة التي يقطعها السّلطان من أرض الخراج، و يحتمل من
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 329 · ما ورد عن طريق اصحابنا