يكن بينه و بين العرب و الفرس إلاّ السّيف و لا يأخذها إلاّ بالسّيف، و لا يعطيها إلاّ به.
و عنه عليه السّلام: لا تذهب الدّنيا حتّى تندرس أسماء القبائل، و تنسب القبيلة إلى رجل منكم، فيقال لها: آل فلان، حتّى يقوم الرّجل منكم إلى حسبه و نسبه و قبيلته فيدعوهم، فإن أجابوه و إلاّ ضرب أعناقهم.
و بإسناده: عن أبي خالد الكابلي، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام وجدنا في كتاب علي عليه السّلام: إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمّرها فليؤدّي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي و له ما أكل منها حتّى يظهر القائم عليه السّلام بالسّيف، فيحويها و يخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إلاّ ما كان في أيدي شيعتنا، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم.
و بإسناده: رفعه إلى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أوّل ما يبدأ القائم عليه السّلام بأنطاكيّة فيستخرج منها التّوراة من غار فيه عصى موسى و خاتم سليمان، قال: و أسعد النّاس به أهل الكوفة، و قال: إنّما سمي المهدي، لأنّه يهدي إلى أمر خفيّ حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم النّاس له ذنب، فيقتله حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 338 · ما ورد عن طريق اصحابنا