عليه الجدار.
و عنه عليه السّلام: قال: يملك القائم ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا، فيفتح اللّه له مشارق الأرض و غربها و يقتل النّاس حتّى لا يبقى إلاّ دين محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و يسير بسيرة سليمان بن داود، و يدعو الشّمس و القمر فيجيبانه، و تطوى له الارض و يوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر اللّه.
و عنه عليه السّلام: إذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث اللّه تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صدّيق فيكونون في أصحابه و أنصاره و يردّ السّواد إلى أهله، هم أهله، و يعطي النّاس عطايا مرّتين في السنّة و يرزقهم في الشّهر رزقين، و يسوّي بين النّاس حتّى لا ترى محتاجا إلى الزّكاة، و يجيء أصحاب الزّكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرّونها و يدورون في دورهم، فيخرجون إليهم فيقولون: لا حاجة لنا في دراهمكم، و ساق الحديث إلى أن قال: و يجتمع إليه أموال أهل الدّنيا كلّها من بطن الأرض و ظهرها، فيقال للنّاس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام، و سفكتم فيه الدّم الحرام، و ركبتم فيه المحارم، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله.
و بإسناده: يرفعه إلى ابن مسكان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ المؤمن في زمان القائم عليه السّلام و هو بالمشرق ليرى أخاه الّذي في المغرب، و كذا الذي في المغرب يرى
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 339 · ما ورد عن طريق اصحابنا