علي بن إبراهيم في تفسيره: في الآية فإنّها نزلت في القائم من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و هو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله.
العياشي بإسناده عن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ* يكون أن لا يبقى أحد إلاّ أقرّ بمحمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
البحار: روي في بعض مؤلّفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمّد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسنيّ، عن أبي شعيب محمّد بن نصر، عن عمر بن الفرات، عن محمّد بن المفضّل، عن المفضّل بن عمر، قال: سألت سيّدي الصّادق عليه السّلام هل للمأمور المنتظر المهدي عليه السّلام من وقت موقّت يعلمه الناس؟فقال: حاشا للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا، قلت: يا سيّدي و لم ذاك؟قال: لأنّه هو السّاعة الّتي قال اللّه تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا قُلْ إِنَّمََا عِلْمُهََا عِنْدَ رَبِّي لاََ يُجَلِّيهََا لِوَقْتِهََا إِلاََّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ.
الآية، و هي الساعة التي قال اللّه: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا و قال: عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسََّاعَةِ* و لم يقل إنّها عند أحد، و قال: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جََاءَ أَشْرََاطُهََا الآية و قال: اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ و قال: وَ مََا
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 353 · ما ورد عن طريق اصحابنا