الباب الرابع: في أمر النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بمتابعة المهدي عليه السّلام: عن ثوبان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا تصير إلى واحد منهم، ثمّ تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم، ثمّ ذكر شيئا لم أحفظه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: فإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنّه خليفة اللّه المهدي.
قلت:
هذا حديث صحيح، أخرجه الحافظ ابن ماجة القزويني في سننه كما سقناه.
الباب الخامس: في ذكر نصرة أهل المشرق للمهدي عليه السّلام: عن عبد اللّه بن الحرث الزبيدي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي، يعني سلطانه قلت: هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة و الاثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه بن ماجة القزويني في سننه كما أخرجناه.
الباب السادس: في مقدار ملكه بعد ظهوره عليه السّلام: عن أبي سعيد الخدري قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث، فسألنا نبي اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فقال: إنّ في امتي المهدي، يخرج و يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا-زيد الشاك-قال: قلنا و ما ذاك؟قال: سنين قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي اعطني، أعطني قال: فيحشى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله.
قال الحافظ الترمذي حديث حسن.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 384 · و أما ما ورد عن أهل السنة