الباب الرابع و العشرون: في أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إنّ المهدي عليه السّلام خليفة اللّه تعالى: عن ثوبان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة، ثمّ لا يصير إلى واحد منهم، ثمّ يجيء خليفة اللّه المهدي، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه فإنّه خليفة اللّه المهدي.
قلت:
هذا حديث حسن المتن وقع إلينا عاليا من هذا الوجه.
الباب الخامس و العشرون: في الدلالة على كون المهدي عليه السّلام حيّا باقيا مذ غيبته إلى الآن: و لا إمتناع في بقائه بدليل بقاء عيسى و الياس و الخضر من أولياء اللّه تعالى و بقاء الدجّال و إبليس الملعونين من أعداء اللّه تعالى، و هؤلاء قد ثبت بقائهم بالكتاب و السنّة، و قد اتفقوا عليه، ثمّ أنكروا جواز بقاء المهدي عليه السّلام، و ها أنا أبيّن كل واحد منهم، فلا يسمع بعد هذا عاقل إنكار جواز بقاء المهدي عليه السّلام، إلى آخر ما ذكره و قد أسقطت كثيرا من الأخبار لأجل الاختصار من أراد فليطلبها منه.
و من غيره كرسالة الشيخ شهاب الدين بن حجر التي نقلنا بعضا منها في باب العلامات، و عقد الدرر و غيرهما من الكتب المعتبرة.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 392 · و أما ما ورد عن أهل السنة