في (ط) ونهج البلاغة: ويكثر العثار فيها والإعتذار منها.
الصعب من الدواب: نقيض الذلول _ لسان العرب شنَقَ البعير وأشنقه: إذا جذب خطامه وكفّه بزمامه - لسان العرب.
والخرم: القطع - لسان العرب يقال: أسلست الناقة: إذا أخرجت الولد قبل تمام أيامه _ لسان العرب ١٠٧١٦.
وقَحَمَ الرجل في الأمر: رمى بنفسه فيه من غير رويّة - لسان العرب يقال: مني ببليّة، أي أبتلي بها - لسان العرب.
الخبط: كل سير على غير هدىً - لسان العرب.
وشمست الدابة شماساً: شردت ومنعت ظهرها - لسان العرب في (ط): ونهج البلاغة: وشدة المحنة حتّى إذا مضى لسبيله..
قال إبن ميثم:
وخلاصة حديث الشورى: إنّ عمر لمَا طعن دخل عليه وجوه الصحابة وقالوا له: ينبغي لك أن تعهد عهدك أيها الرجل وتستخلف رجلاً ترضاه فقال: لا أحب أن أتحملها حيّاً وميّناً، فقالوا: أفلا تشير علينا؟
فقال:
أما ان أشير فإن أجبتم قلت، فقالوا: نعم، فقال: الصالحون لهذا ألامر سبعة نفر، سمعت رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يقول: إنّهم من أهل الجنّة أحدهم سعيد بن زيد وأنا مخرجه منهم لانّه من أهل بيتي، وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وزبير وعثمان وعليّ - عليه السلام - الخطبة الشقشقيّة الاحتجاج / ج ٤٥٥ فامًا سعد فلا يمنعني منه إلا عنفه وفظاظته، وامّا من عبد الرحمن بن عوف فلانه قارون هذه الأمة وامًا من طلحة فتكبره ونخوته، وأمّا من الزبير فشحّه ولقد رأيته بالبقيع يقاتل علىٰ صاع من شعير ولا يصلح لهذا الأمر إلا رجل واسع الصدر، وأما من عثمان فحبّه لقومه وعصبيّته لهم، وأمّا من عليّ فحرصه على هذا الامر ودعابته فيه.
الأحتجاج