بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٣٩٤
الحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه و سطوته و رغبة فيما لديه، يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون باللّه من أهل الحقائق عن شهود و كشف و تعريف إلهي له رجال إلهيون يقيمون دعوته و ينصرونه هم الوزراء يحملون أثقال المملكة و يعينونه على ما قلده اللّه تعالى.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 394 · و أما ما ورد عن أهل السنة