باب أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإيمان بعلي عليه السلام و الأئمة من بعده و ما أعطوا من العلم و التسليم لهم ع 1 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقُطْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ النَّاسُ غَفَلُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَا غَفَلُوا يَوْمَ مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ أَتَاهُ النَّاسُ يَعُودُونَهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمْ يَجِدْ مَكَاناً فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُمْ لَا يُوَسِّعُونَ لِعَلِيٍّ عليه السلام نَادَى يَا مَعْشَرَ النَّاسِ فَرِّجُوا لِعَلِيٍّ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فقعده [فَقَعَدَ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي تَسْتَخِفُّونَ بِهِمْ وَ أَنَا حَيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ أَمَّا وَ اللَّهِ لَئِنْ غِبْتُ عَنْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغِيبُ عَنْكُمْ إِنَّ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ الْبِشْرَ وَ الْبِشَارَةَ وَ الْحُبَّ وَ الْمَحَبَّةَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِعَلِيٍّ وَ وَلَايَتِهِ وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ حَقّاً لَأُدْخِلَنَّهُمْ فِي شَفَاعَتِي لِأَنَّهُمْ أَتْبَاعِي وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي مَثَلٌ جَرَى فِي مَنِ اتَّبَعَ إِبْرَاهِيمَ لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي دِينُهُ دِينِي وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي وَ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ وَ فَضْلِي لَهُ فَضْلٌ تَصْدِيقُ قَوْلِي قَوْلُهُ تَعَالَى ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وثبت قَدِمَ فِي مَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ عَادَهُ النَّاسُ فِي مَرَضِهِ قَالَ هَذَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم