الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الخطبة الشقشقيّ ٤٥٦.

_الاحتجاج / ج ١ منهم حتّىٰ صرت الآن أقرن إلى هذه النظائر، لكنّي أسففت إذ أسفّوا، وطرت إذ طاروا، فصبرت علىٰ طول المحنة، وانقضاء المدّة، فمال رجل منهم لضغنه، وصغىٰ الآخر لصهره، مع هنٍ وهن إلى أن قام →- فيقال: إن عليًا عليه السلام قال له: واللّه ما فعلتها إلا لأنك رجوت منه مارجا صاحبكما من صاحبه، دقّ اللّه بينكما عطر منشِم.

قيل: ففسد بعد ذلك بين عثمان وعبد الرحمن، فلم يكلم أحدهما صاحبه حتّى مات عبد الرحمن - شرح النهج وفي الصحاح- عن الأصمعي، قال: منشم بكسر الشين إسم إمرأة كانت بمكة عطارة، وكانت خزاعة وجُزْهُمْ إذا أرادوا القتال تطيّبوا من طيبها، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم، فكان يقال: «أشأم من عطر منشم) فصار مثلاً.

في (ط): ونهج البلاغة: حتّى صرت أقرن..

في ((أ) و ((ب)): إذا طاروا..

قال القطب الراوندي رحمه اللّٰه في شرحه:

فصغا سعد بن أبي وقاص لحقده، ومال فإنّه كان منحرفاً عن عليّ عليه السلام، فإنه عليه السلام كان قتل أباه ببدر...

ومال عبد الرحمن بن عوف لصهره، كانت بينه وبين عثمان مصاهرة معروفة وهو أن عبد الرحمْن كان زوج أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمّها: أروى بنت كُرَيْزٌ، وأروى ام عثمان، فلهذا قال صهره- منهاج البراعة للراوندي وقال إبن أبي الحديد: أما قوله عليه السلام: ((فصغا رجل منهم لضغنه)) فإنّه يعنى طلحة _ ثم نقل كلام الراوندي وقال: - وهذا خطأ فإن أباه أبو وقاص وإسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، مات في الجاهلية حتف أنفه - شرح النهج.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.