حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْجَازِيِّ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْكِيسَانِيَّةُ وَ مَا يَقُولُونَ فِي مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ أَ لَا تَسْأَلُونَهُمْ عِنْدَ مَنْ كَانَ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَحْتَاجُ فِي الْوَصِيَّةِ أَوْ إِلَى الشَّيْءِ فِيهَا فَيَبْعَثُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَيَنْسَخُهَا لَهُ.
15 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ذَكَرَ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّهُ مَصْفُودُ الْحَمَائِلَ وَ قَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ فَعَظَّمَ بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ 179 الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يَكُونُ هُوَ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ.
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ صَلَّيْتُ وَ خَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ قَرِيباً مِنَ الْبَابِ اسْتَقْبَلَنِي مَوْلًى لِبَنِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فَهُوَ بِخَيْرٍ قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ بَنِي الْحَسَنِ آنِفاً فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْكُوفَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ أَنَّ عِنْدَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا فُلَانٍ لَقَدِ اسْتَقْبَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ وَ فَعَلْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي كَمَا بَلَّغْتَنِي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ حَقِّ الثَّلَاثَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَقَدْ أجبت [أَحْبَبْتُ أَنْ تُؤَكِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ أَ وَ فَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ قُلْ لِبَنِي الْحَسَنِ مَا تَصْنَعُونَ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَصْدُقُ وَ فِيهِمْ مَنْ يَكْذِبُ هَذَا أَنَا عِنْدَكُمْ أَزْعُمُ أَنَّ عِنْدِي سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَايَتَهُ وَ دِرْعَهُ وَ أَنَّ أَبِي قَدْ لَبِسَهَا فَخَطَّتْ عَلَيْهِ فَلْتَأْتِ بَنُو الْحَسَنِ فَلْيَقُولُوا مِثْلَ مَا أَقُولُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْحَسَدُ لَا وَ اللَّهِ مَا كَانَتْ بَنُو هَاشِمٍ يُحْسِنُونَ يَحُجُّونَ وَ لَا يُصَلُّونَ حَتَّى عَلَّمَهُمْ أَبِي وَ بَقَرَ لَهُمُ الْعِلْمَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم