حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ مَا كَانَ وَ دعاه [دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِسَفَطٍ فَأُخْرِجَ إِلَيْهِ مِنْهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ لِيُنْفِقَهَا لِعَمُودَانَ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى خِرْقَةٍ فَرَدَّهَا ثُمَّ قَالَ هَذَا عُقَابٌ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ 27 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا وُضِعَ التَّابُوتُ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلِمَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ قَدْ أُوتِيَ الْمُلْكَ فَكَذَلِكَ السِّلَاحُ حَيْثُ مَا دَارَتْهُ دَارَتِ الْإِمَامَةُ.
28 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَتَكَلَّمُونَ فِي أَبِي جَعْفَرٍ يَقُولُونَ مَا بَالُهَا أبطحت [تَخَطَّتْ مِنْ وُلْدِ أَبِيهِ مَنْ لَهُ مِثْلُ قَرَابَتِهِ وَ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَ قَصُرَتْ عَمَّنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ وَ قَالَ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ بِثَلَاثِ خِصَالٍ لَا تَكُونُ فِي غَيْرِهِ هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِالَّذِي قَبْلَهُ وَ هُوَ وَصِيُّهُ وَ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ وَصِيَّتُهُ وَ ذَلِكَ عِنْدِي لَا أُنَازَعُ فِيهِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم