حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ قَالَ الْكَلْبِيُّ مَا أَشَدَّ مَا سَمِعْتَ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قُلْتُ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ ظَرِيفٍ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ فَقَالَ الْكَلْبِيُّ عِنْدِي أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَكَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً كِتَاباً فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ.
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ انْتَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ فَقَالَتِ السِّدْرَةُ مَا جَاوَزَنِي مَخْلُوقٌ قَبْلَكَ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى قَالَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَ كِتَابَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ فَأَخَذَ كِتَابَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ وَ فَتَحَهُ وَ نَظَرَ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ قَالَ وَ فَتَحَ كِتَابَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ وَ نَظَرَ فِيهِ فَإِذَا هِيَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ وَ مَعَهُ الصَّحِيفَتَانِ فَدَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم