قال ابن ميثم رحمه اللّه قوله ((مع هن وهن) يريد أن ميله إليه لم يكن لمجرد المصاهرة بل الخطبة الشقشقيّة الاحتجاج /ج ١.
LOV ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّٰه تعالى خضم الإبل نبتة الربيع، إلى أن انتكث عليه فتله، وكبت به بطنته، وأجهز عليه عمله، فما راعني إلاّ والنّاس رسل إليَّ كعرف الضبع، ينثالون عليَّ من كلّ جانب، حتّىٰ لقد وطيء الحسنان، وشقّ عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة، ومرقت أخرىٰ، وقسط آخرون، كأنّهم لم يسمعوا اللّٰه سبحانه وتعالى يقول: ((تِلْكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُريدُونَ عُلُواً في الأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ)) بل واللّه لقد سمعوها لأشياء أخرى يحتمل أن يكون نفاسة عليه وغبطة له بوصول هذا الأمر اليه أو غير ذلك.
النَفَجُ: النفخ، والحضن: الجانب، والنثيل: الروث، والمعتلف: ما يعتلف به من المأكول - مجمع البحرين.
يقال: كببت فلاناً كباً: ألقيته على وجهه فأكبَّ - مجمع البحرين.
جَهَزَ عَلَى الجريج وأجهز: أثبت قتله _ لسان العرب.
عُرف الديك والفرس والدابّة وغيرها: منبت الشعر والريش من العنق - لسان العرب ينثالون: يتتابعون ويتزاحمون - مجمع البحرين.
العطف: الجانب وعطفا الرجل: جانباه - مجمع البحرين.
مرابض الغنم، جمع مربض بفتح الميم وكسر الباء، وهو موضع ربض الغنم وهو كالجلوس للانسان وفي حديث عليّ عليه السلام: («والناس حولي كربيضة الغنم) أي الغنم الرابض أي البارك - مجمع البحرين.
الأحتجاج