الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمعلم الأئمة وعلومهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِرَجُلٍ تَمَصُّونَ الثِّمَادَ وَ تَدَعُونَ النَّهَرَ الْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَا تَعْنِي بِهَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ عُلِّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عِلْمَ النَّبِيِّينَ بِأَسْرِهِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَعَلَهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَعَلِيٌّ عليه السلام أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ الْأَنْبِيَاءِ فَنَظَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ أَقُولُ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَقُولُ عَلِيٌّ عليه السلام أَعْلَمُ أَوْ بَعْضُ 229 الْأَنْبِيَاءِ.

5 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ منبع [مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ بِالْعِلْمِ وَ وَرِثْنَا عِلْمَهُمْ وَ فَضَّلَنَا عَلَيْهِمْ فِي عِلْمِهِمْ وَ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا لَمْ يَعْلَمُوا وَ عَلِمْنَا عِلْمَ الرَّسُولِ وَ عِلْمَهُمْ وَ أُمَنَاءُ شِيعَتِنَا أَفْضَلُهُمْ أَيْنَ مَا كُنَّا فَشِيعَتُنَا مَعَنَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.