الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ الجوار [الْجَوَّازِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْسَ يَدْرُونَ هَؤُلَاءِ بَيْنَ يَدَيِ مَنْ هُمْ قَالَ فَأَدْنَانِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي هَذَا إِنَّ لِي رَبّاً أَعْبُدُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

25 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ الجوار [الْجَوَّازِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ خَلْقٌ فَقَنَّعْتُ رَأْسِي 242 فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَيْحَكُمْ مَا أَغْفَلَكُمْ عِنْدَ مَنْ تَكَلَّمُونَ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ فَنَادَانِي وَيْحَكَ يَا خَالِدُ إِنِّي وَ اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِي رَبٌّ أَعْبُدُهُ إِنْ لَمْ أَعْبُدْهُ وَ اللَّهِ عَذَّبَنِي بِالنَّارِ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا أَقُولُ فِيكَ أَبَداً إِلَّا قَوْلُكَ فِي نَفْسِكَ.

26 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَاشِيِّ قَالَ أَصَابَتْ جُبَّةً لِي قَذًى مِنْ نَضْحِ بَوْلٍ شَكَكْتُ فِيهِ فَغَمَزْتُهَا مَاءً فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ابْتَدَأَنِي فَقَالَ لِي إِنَّ الْقَذَى إِذَا غَسَلْتَهُ بِالْمَاءِ فَسَّدَ الْقَذَى.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.