حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ أَبُو حَمْزَةَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً فَقَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ يَمُوتُ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَقَدْ كَانَ فِيهِ أُنْسٌ وَ كَانَ لَكُمْ شِيعَةً قَالَ صَدَقْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَهُ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ شِيعَتُكُمْ قَالَ نَعَمْ إِذَا خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَهُ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَاتِنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ 264 فَرَجَعْتُ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ حَتَّى هَلَكَ تِلْكَ السَّاعَةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
7 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الدعشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ اشْتَكَى عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ قَالَ فَكُنَّا مُجْتَمِعِينَ عِنْدَهُ فَدَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَعَدَ فِي نَاحِيَةٍ وَ إِسْحَاقُ عَمِّي عِنْدَ رَأْسِهِ يَبْكِي فَقَعَدَ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَلُومُكَ إِخْوَتُكَ وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَقُولُونَ دَخَلْتَ عَلَى عَمِّكَ وَ هُوَ فِي الْمَوْتِ ثُمَّ خَرَجْتَ قَالَ أَيْ أَخِي أَ رَأَيْتَ هَذَا الْبَاكِيَ سَيَمُوتُ وَ يَبْكِي ذَاكَ عَلَيْهِ قَالَ فَبَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اشْتَكَى إِسْحَاقُ فَمَاتَ وَ بَكَى مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم