باب في الأئمة عليه السلام أنهم يعرفون علم المنايا و البلايا و الأنساب من العرب و فصل الخطاب 1 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي أَ لَا تَسْأَلُونَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْأَنْسَابِ.
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سَلَّامٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِي عُلِّمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ فَصْلَ الْخِطابِ فَلَمْ يَفُتْنِي مَا سَبَقَنِي وَ لَمْ يَعْزُبْ عَنِّي مَا غَابَ عَنِّي وَ أُبَشِّرُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أُؤَدِّي عَنْهُ كُلُّ ذَلِكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ مَكَّنَنِي فِيهِ بِعِلْمِهِ.
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ أَقْرَأَنِيهَا الرِّسَالَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ.
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ هَارُونَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم