الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ أَسْأَلُكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ أَنْفِي عَنِّي فِيهِ التَّقِيَّةَ قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ لَكَ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ قَالَ فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ 270 اللَّهِ بِلَعَنَاتِهِ كُلِّهَا مَاتَا وَ اللَّهِ وَ هُمَا كَافِرَانِ مُشْرِكَانِ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ثُمَّ قُلْتُ الْأَئِمَّةُ يُحْيُونَ الْمَوْتَى وَ يُبْرِءُونَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ مَا أَعْطَى اللَّهُ نَبِيّاً شَيْئاً قَطُّ إِلَّا وَ قَدْ أَعْطَاهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ قُلْتُ وَ كُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ أَعْطَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ نَعَمْ ثُمَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام ثُمَّ مِنْ بَعْدُ كُلَّ إِمَامٍ إِمَاماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثُمَّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ.

3 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ دَخَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ يَا حَبَابَةُ مَا الَّذِي أَبْطَأَكِ قَالَتْ قُلْتُ بَيَاضٌ عَرَضَ لِي فِي مَفْرِقِ رَأْسِي كَثُرَتْ لَهُ هُمُومِي فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَدْنِينِيهِ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي ثُمَّ قَالَ ائْتُوا لَهَا بِالْمِرْآةِ فَأُتِيتُ الْمِرْآةَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا شَعْرُ مَفْرِقِ رَأْسِي قَدِ اسْوَدَّ فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ وَ سُرَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِسُرُورِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.