حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ خَطَّابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عِيسَى بْنِ شَلَقَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عليه السلام كَانَتْ لَهُ خُئُولَةٌ فِي بَنِي مَخْزُومٍ وَ إِنَّ شَابّاً مِنْهُمْ أَتَاهُ فَقَالَ يَا خَالِي إِنَّ أَخِي وَ ابْنِ أَبِي مَاتَ وَ قَدْ حَزِنْتُ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً قَالَ فَتَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرِنِي قَبْرَهُ فَخَرَجَ وَ مَعَهُ بُرْدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُسْتَجَابُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ تَمَلْمَلَتْ شَفَتَاهُ ثُمَّ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ رميكا بِلِسَانِ الْفُرْسِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَ لَمْ تَمُتْ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّا مِتْنَا عَلَى سُنَّةِ فُلَانٍ فَانْقَلَبَتْ أَلْسِنَتُنَا.
4 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ كَرِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَنْ يَرْوِيهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ قَاعِداً فَذَكَرَ اللَّحْمَ وَ قَرَمَهُ إِلَيْهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ لَهُ عَنَاقٌ فَانْتَهَى إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي غَنِيمَةٍ قَالَتْ وَ مَا ذَاكَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَشْتَهِي اللَّحْمَ قَالَتْ خُذْهَا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ غَيْرُهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْرِفُهَا فَلَمَّا جَاءَ بِهَا ذُبِحَتْ وَ شُوِيَتْ ثُمَّ وَضَعَهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُمْ كُلُوا وَ لَا تَكْسِرُوا عَظْماً قَالَ فَرَجَعَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم