حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع 275 حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ رَدِفَ أَبِي وَ هُوَ يُرِيدُ الْعُرَيْضَ قَالَ فَلَقِيَهُ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ يَمْشِي قَالَ فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ لَا أَعْلَمُهُ أَنَّهُ قَبَّلَ يَدَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الشَّيْخُ يُوصِيهِ فَكَانَ فِي آخِرِ مَا قَالَ لَهُ انْظُرِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَلَا تَدَعْهَا قَالَ وَ قَامَ أَبِي حَتَّى تَوَارَى الشَّيْخُ ثُمَّ رَكِبَ فَقُلْتُ يَا أَبَهْ مَنْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ أَرَكَ صَنَعْتَهُ بِأَحَدٍ قَالَ هَذَا أَبِي يَا بُنَيَّ.
4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلِ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ أَتَى قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام بَعْدَ قَتْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَسَأَلُوهُ قَالَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يُنْكِرُونَهُ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ مِنَّا حُجَّةً عَلَيْكُمْ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم