حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ يَحْيَى الْمَكْفُوفِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا آدَمُ عليه السلام بِحِذَاءِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا نُوحٌ عليه السلام بِحِذَاءِ رَجُلٍ طَوِيلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص.
14 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ قَالَ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا تَحَدَّثَ إِلَيْنَا 279 فِي أَمْرِكَ حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِ الْوَلَايَةِ وَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ مَوْلَايَ مُقِرٌّ لَكَ بِذَلِكَ وَ قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَ نِسَائِهِ وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ وَ صَارَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيْكَ وَ أَمْرُ نِسَائِهِ وَ لَمْ يُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ خَلِيفَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَا جُرْمَ لَكَ فِي ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ لَا ذَنْبَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ أَرَيْتُكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يُخْبِرَكَ أَنِّي أَوْلَى بِالْأَمْرِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْكَ وَ مِنْ غَيْرِكَ وَ أَنْتَ لَمْ تَرْجِعْ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ فَتَكُونَ كَافِراً قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يُخْبِرَنِي بِبَعْضِ هَذَا لَاكْتَفَيْتُهُ قَالَ فَوَافِنِي إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَخَرَجَ بِهِ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَالِسٌ فِي الْقِبْلَةِ فَقَالَ يَا عَتِيقُ وَثَبْتَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَ النُّبُوَّةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَتْ إِلَيْكَ فِي ذَلِكَ فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ فَخَلِّهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ فَأَخْرَجَهُ فَقَامَ النَّبِيُّ وَ مَشَى عَنْهُمَا قَالَ فَانْطَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ لَيَشْهَدَنَّ بِكَ وَ لَيَنْدِبَنَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ قَالَ فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ إِمَّا أَنْ يجيز [يُخْبِرَ صَاحِبَهُ وَ سَيَفْعَلُ ثُمَّ لَا وَ اللَّهِ لَا يَذَّكَّرُ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُمَا أَنْظَرُ لِأَنْفُسِهِمَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ أَرَانِي عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَيْلَكَ مَا أَقَلَّ عَقْلَكَ فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ فِيهِ السَّاعَةَ لَيْسَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ سِحْرِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ قَدْ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ وَ مِنْ أَيْنَ يَرْجِعُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا يَرْجِعُ مَنْ مَاتَ إِنَّ مَا أَنْتَ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ سِحْرِ بَنِي هَاشِمٍ فَتَقَلَّدَ هَذَا السِّرْبَالَ وَ مَرَّ فِيهِ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم