الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا أَوْ عَنْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ وَ جُرْعَةَ بْنِ رَبِيعَةَ يَرْفَعَانِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا مِنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَ لَا أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُهَا.

13 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الْعَابِدِ عَنْ مُغِيرَةَ مَوْلَى عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي وَ اللَّهِ مَا مِنْ أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ وَ لَا مُجْدِبَةٍ وَ لَا فِئَةٍ تُضِلُّ مِائَةً وَ تَهْدِي مِائَةً إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُ قَائِدَهَا وَ سَائِقَهَا وَ قَدْ أَخْبَرْتُ بِهَذَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُخْبِرُهَا كَبِيرُهُمْ لِصَغِيرِهِمْ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ 14 باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقولون برأيهم 1 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ يَعْلَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّا لَوْ كُنَّا نُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِنَا وَ هَوَانَا لَكُنَّا مِنَ الْهَالِكِينَ وَ لَكِنَّا نُحَدِّثُكُمْ بِأَحَادِيثَ نَكْنِزُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا يَكْنِزُ هَؤُلَاءِ ذَهَبُهُمْ وَ فِضَّتُهُمْ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.