يُحَدِّثُهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي حَدَّثْتُ أَصْحَابِي بِمَا حَدَّثْتَنِي قَالُوا مَا صَنَعْتَ شَيْئاً أَلَّا سَأَلْتَهُ مَنْ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لِي يُحَدِّثُهُ مَلَكٌ قُلْتُ فيقول [فَتَقُولُ إِنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ فَحَرَّكَ يَدَهُ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ وَ كَصَاحِبِ مُوسَى أَوْ كَذِي الْقَرْنَيْنِ أَ وَ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ قَالَ وَ فِيكُمْ مِثُلَهُ.
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام مُحَدَّثاً وَ كَانَ سَلْمَانُ مُحَدَّثاً قَالَ قُلْتُ فَمَا آيَةُ الْمُحَدَّثِ قَالَ يَأْتِيهِ مَلَكٌ فَيَنْكُتُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ.
5 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا شَدُّوا عَلَى دَوَابِّهِمْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْمُحَدَّثِ فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَاسْتَأْذَنْتُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ زُرَارَةُ قَالَ ادْخُلْ ثُمَّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُمْلِي عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَنَامَ نَوْمَةً وَ نَعَسَ نَعْسَةً فَلَمَّا رَجَعَ نَظَرَ إِلَى الْكِتَابِ فَمَدَّ يَدَهُ قَالَ مَنْ أَمْلَى هَذَا عَلَيْكَ قَالَ أَنْتَ قَالَ لَا بَلْ جَبْرَئِيلُ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم