حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام غُلَامِي وَ كَانَ سقلاميا [سَقْلَابِيّاً فَرَجَعَ الْغُلَامُ إِلَيَّ مُتَعَجِّباً فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا بُنَيَّ قَالَ كَيْفَ لَا أَتَعَجَّبُ مَا زَالَ يُكَلِّمُنِي بالسقلانية [بِالسَّقْلَابِيَّةِ كَأَنَّهُ وَاحدا [وَاحِدٌ مِنَّا فَظَنَنْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا دَارَ بَيْنَهُمْ.
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْقَاسِمِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عَمَّارُ «أَبُو مُسْلِمٍ فظلله فكساه فكسحه بساطورا» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا رَأَيْتُ نَبَطِيّاً أَفْصَحَ مِنْكَ فَقَالَ يَا عَمَّارُ وَ بِكُلِّ لِسَانٍ.
5 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَرِيفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ 334 أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَامِعِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَأْكُلُ ذَبَائِحَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ لَا نَدْرِي يُسَمُّونَ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ إِذَا سَمِعْتَهُمْ قَدْ سَمُّوا فَكُلُوا أَ تَدْرِي مَا يَقُولُونَ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ فَقُلْتُ لَا فَقَرَأَ كَأَنَّهُ يُشْبِهُ يهودي [بِيَهُودِيٍّ «قَدْ هَذَّهَا» (كَذَا فِي الْمَتْنِ) ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أُمِرُوا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ نَكْتُبَهَا فَقَالَ اكْتُبْ «نوح إيوا أدينوا يلهيز مالحوا عَالم اشرسوا أو رضوا بنو يوسعه موسق دغال اسطحوا».
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم