حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الذِّئَابَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم تَطْلُبُ أَرْزَاقَهَا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنْ شِئْتُمْ صَالَحْتُهَا عَلَى شَيْءٍ تُخْرِجُوهُ إِلَيْهَا وَ لَا يتزرأ [تَرْزَأُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَيْئاً وَ إِنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُمُوهَا قَالُوا بَلْ نَتْرُكُهَا كَمَا هِيَ تُصِيبُ مِنَّا مَا أَصَابَتْ وَ نَمْنَعُهَا مَا اسْتَطَعْنَا.
4 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ أَقْبَلَ بَعِيرٌ حَتَّى بَرَكَ وَ رَغَا وَ تَسَافَلَتْ دُمُوعُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ فَقِيلَ لِفُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ عَلَيَّ بِهِ قَالَ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ لَهُ بَعِيرُكَ هَذَا يَشْكُوكَ قَالَ وَ يَقُولُ مَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَزْعُمُ أَنَّكَ تَسْتَكِدُّهُ وَ تُجَوِّعُهُ قَالَ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرُهُ وَ أَنَا رَجُلٌ مُعِيلٌ قَالَ فَهُوَ يَقُولُ لَكَ اسْتَكِدَّ بِي وَ أَشْبِعْنِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نُخَفِّفُ عَنْهُ وَ نُشْبِعُهُ قَالَ فَقَامَ الْبَعِيرُ فَانْصَرَفَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم