الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

طَالِبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عِجْزَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ أَخَذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ عَلَا زَفِيرُهَا فَإِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَسْرَةً فَتَقُولُ جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي- فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ آخر جزء الثامن من كتاب بصائر الدرجات و يتلوه الجزء التاسع الجزء التاسع 1 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم والجوج [دانجوج فِيهِ حَبٌّ مُخْتَلِطٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُلْقِي إِلَى عَلِيٍّ حَبَّةً وَ حَبَّةً وَ يَسْأَلُهُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا وَ جَعَلَ عَلِيٌّ يُخْبِرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ اسْمَ كُلِّ شَيْءٍ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.