الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

باب في الإمام أنه يعلم الساعة التي يمضي فيها و ما يزاد في الليل و النهار و لا يوكل إلى نفسه 1 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قُلْتُ 465 لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا مَضَى الْإِمَامُ يُفْضِي مِنْ عِلْمِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَمْضِي فِيهَا إِلَى الْإِمَامِ الْقَائِمِ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْلَمُ الْمَاضِي قَالَ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ يُورَثُ كُتُباً وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُزَادُ فِي لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ.

2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْإِمَامُ إِذَا مَاتَ يَعْلَمُ الَّذِي بَعْدَهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يُورَثُ كُتُباً وَ يُزَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ.

3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ الْعَالِمُ مِنْكُمْ يَمْضِي فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي اللَّيْلَةِ وَ فِي السَّاعَةِ [يَعْلَمُ الَّذِي بَعْدَهُ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يُخَلِّفُهُ الْعَالِمُ مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مِثْلَ عِلْمِهِ قَالَ يُورَثُ كُتُباً وَ يُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ لَا يَكِلُهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.