الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَسَّانَ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَ تَرَوْنَ الْوَصِيَّةَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ شَاءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ.

4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْأَوْصِيَاءَ وَ ذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ وَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَاكَ إِلَيْنَا مَا هُوَ إِلَّا إِلَى اللَّهِ يُنَزِّلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ.

5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَشْعَثَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ أَ تَرَوْنَ هَذَا الْأَمْرَ إِلَيْنَا نَضَعُهُ حَيْثُ شِئْنَا كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ رَجُلٌ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ.

6 حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ نَحْوَ مِنْ عِشْرِينَ إِنْسَاناً فَقَالَ لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنْ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا نَضَعُهُ كَيْفَ نَشَاءُ كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُسَمَّى رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى صَاحِبِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.