حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بُكَيْرٍ وَ جَمِيلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام [يَقُولُ إِنَّ الْمُوصِيَ مِنَّا يُوصِي إِلَى مَنْ يُرِيدُ لَا وَ اللَّهِ 472 وَ لَكِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى صَاحِبِهِ.
8 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَ تَرَوْنَ الْوَصِيَّةَ إِنَّمَا يُوصِي بِهَا الرَّجُلُ مِنَّا إِلَى مَنْ شَاءَ إِنَّمَا هُوَ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَجُلٍ فَرَجُلٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ.
9 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامِ إِذَا أَوْصَى [إِلَى الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ شَيْئاً فَيُفَوِّضُ إِلَيْهِ يَجْعَلُهُ حَيْثُ شَاءَ أَوْ كَيْفَ هُوَ قَالَ إِنَّمَا يَقْضِي بِأَمْرِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ حُكِيَ عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ قَالَ أَ تَرَوْنَ هَذَا الْأَمْرَ نَجْعَلُهُ حَيْثُ نَشَاءُ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ فَرَجُلٌ مُسَمًّى قَالَ الَّذِي قُلْتُ له [لَكَ هُوَ هَذَا.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم