نِعْمَتِي حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ فَلَوْ لَمْ يُكْمِلْ سُنَّتَهُ وَ فَرَائِضَهُ وَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ بِمَا احْتَجَّ بِهِ.
51 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ أُولِي النُّهَى قُلْتُ مَا مَعْنَى أُولِي النُّهَى قَالَ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ مِمَّا يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنِ ادِّعَاءِ فُلَانٍ الْخِلَافَةَ وَ الْقِيَامَ بِهَا وَ الْآخَرِ مِنْ بَعْدِهِ وَ الثَّالِثِ مِنْ بَعْدِهِمَا وَ بَنِي أُمَيَّةَ فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام فَإِنَّ ذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ كَمَا أَخْبَرَ رَسُولُهُ عَلِيّاً عليه السلام وَ كَمَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ عَلِيٍّ فِيمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الْمُلْكِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ غَيْرِهِمْ فَنَحْنُ أُولِي النُّهَى الَّذِينَ انتهينا [انْتَهَى إِلَيْنَا عِلْمُ هَذَا كُلِّهِ فَصَبَرْنَا لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى دِينِهِ نَخْزَنُهُ وَ نَسْتُرُهُ وَ نَكْتُمُ بِهِ مِنْ عَدُوِّنَا كَمَا كَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى أُذِنَ لَهُ فِي الْهِجْرَةِ وَ جِهَادِ الْمُشْرِكِينَ فَنَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ بِإِظْهَارِ دِينِهِ بِالسَّيْفِ وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ وَ لِيَضْرِبَهُمْ عَلَيْهِ عَوْداً كَمَا ضَرَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بداء [بَدْواً.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم