الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٤٤

ذَلِكَ إِلَيَّ إِنْ شِئْتُ أَجَبْتُكَ وَ إِنْ شِئْتُ لَمْ أُجِبْكَ.

3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ مَسْأَلَةٍ أَوْ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ إِذَا لَقِيتَ مُوسَى فَاسْأَلْهُ عَنْهَا قَالَ فَقُلْتُ أَ وَ لَا تَعْلَمُهَا قَالَ بَلَى قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي بِهَا قَالَ لَمْ يُؤَذَنْ لِي فِي ذَلِكَ.

4 عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام يَكُونُ الْإِمَامُ فِي حَالٍ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الَّذِي يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ.

5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْإِمَامِ هَلْ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الَّذِي يَحْتَاجُ النَّاسُ وَ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَكُونُ عِنْدَهُ وَ لَا يُجِيبُ ذَاكَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَجَابَ وَ إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 44 · 20 باب في الأئمة عليه السلام يكون عندهم الحلال و الحرام في الأحوال كلها و لكن لا يجيبون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.