بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم · رقم ٦٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ النَّحَّاسِ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ نَحْنُ الْمَثَانِي الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ نَبِيَّنَا صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ نَتَقَلَّبُ بَيْنَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 65 · 4 باب في الأئمة من آل محمد عليه السلام أنهم وجه الله الذي ذكره في الكتاب