حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ مَا جَاوَرَتْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي دُنُوِّهَا مِنْهُ إِلَّا بِالَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لتصفون [لَيَصِفُونَ مَا تَصِفُونَ وَ يَطْلُبُونَ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَلَائِكَةً يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَنَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ الَّذِي جَعَلْتَهُمْ عَلَيْهِ.
9 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم — ص 68 · 6 باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم و ولاية الملائكة